محمد سالم محيسن
74
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
إن هذه الآراء الأربعة مع احترامى وتقديرى لأصحابها ، لا أدرى لم ذهب كل منهم هذا المذهب ؟ علما بأن الناظر في هذه الأقوال المتقاربة في مدلولها لا يجد في معظمها شيئا من الأسباب التي من أجلها طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الله تعالى أن يخفف على أمته حتى نزلت القراءات . وأنا عندما أقول هذا إنما أبنى ذلك على أقوالهم . ولعلك أيها القارئ الكريم تكون معي وتشاركني الرأي عندما أنقل لك نماذج من الأمثلة التي أوردوها أثناء التدليل على آرائهم : فمن ذلك ما يلي : 1 - يعملون بالغيب ، أو تعملون بالخطاب 2 - ملك بحذف الألف ، أو مالك بإثباتها 3 - الرشد بإسكان الشين ، والرشد بفتحها 4 - ينادى بإثبات الياء ، ويناد بحذفها هذا لون من الأمثلة التي أوردها « أبو العباس بن واصل » أثناء التمثيل لأنواع التغييرات المرادة في الحديث . وهذه نماذج لما جاء في قول « أبى الفضل الرازي » : 1 - لأمانتهم بالإفراد ، لأمانتهم بالجمع 2 - ننشرها بالزاي ، ننشرها بالراء 3 - وجاءت سكرة الموت بالحق ، وجاءت سكرة الحق بالموت بتقديم كلمة « الحق » على كلمة « الموت » . وإليك نماذج مما أورده الشيخ « أبو الحسن السخاوي » : 1 - يسيركم ، أو ينشركم 2 - فتبينوا ، أو فتثبتوا